عمر بن محمد ابن فهد
1561
الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين
أنبأتنا أم الهدى هدية ابنة العفيف عبد اللّه بن أحمد بن الزين ، قالت : أباح لنا الرواية عنه الشيخ المسند زين الدين عمر بن محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي ، قال : أخبرتنا أم عبد اللّه زينب ابنة أحمد بن عبد الرحيم المقدسي حضورا ، قالت : أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد سبط السلفي ، إجازة ، ح وأخبرنا الأخوان الأصيلان القاضي جمال الدين عبد اللّه ، وزين الدين عبد الرحمن ، ابنا القاضي عماد الدين بن زريق الصالحي ، سماعا عليهما متفرقين قالا : أنا أبو هريرة عبد الرحمن بن أحمد الذهبي ، سماعا قال : أنا الكمال أبو الفضل إسحاق بن أبي بكر بن إبراهيم بن النحاس ، والشرف أبو الفتح محمد بن عبد الرحيم بن عياش بن النشو ، قال : أنا به أبو يعقوب يوسف بن محمود بن الحسين الساوي . ح وأنبأنا عاليا بدرجة القاضي زين الدين أبو بكر بن الحسين الأموي ، عن أبي العباس أحمد بن إدريس بن مزيز ، قال : أنا أبو القاسم عبد اللّه بن الحسين بن عبد اللّه بن رواحة ، قال هو والساوي والسبط : أنا الحافظ أبو طاهر السلفي ، قال : أنا أبو الخطاب نصر بن أحمد بن البطر ، قال : أنا أبو محمد عبد اللّه بن عبيد اللّه بن يحيى بن البيع ، قال : ثنا أبو عبد اللّه الحسين بن إسماعيل المحاملي ، إملاء في الجزء السادس من أماليه قال : حدثنا محمد بن المثنى ، قال : حدثني محمد بن جعفر ، ثنا شعبة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن ربعي بن حراش ، عن حذيفة ، رضي اللّه عنه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « أن رجلا مات فدخل الجنة فقيل له : ما كنت تعمل - فإما ذكر وإما ذكّر - فقال : إني كنت أبايع الناس ، وكنت أنظر المعسر « 1 » وأتجاوز في السكة أو النقد فغفر له » « 2 » . فقال أبو مسعود رضي اللّه عنه : وأنا سمعته من رسول
--> ( 1 ) في الأصل : المعشر . وما أثبتناه من الصحيحين . ( 2 ) أخرجه البخاري في الاستقراض ، باب حسن التقاضي 2 : 843 / 2261 . ومسلم في المساقاة ، باب فضل إنظار المعسر 3 : 1195 / 1560 . وابن ماجة في الصدقات ، باب إنظار المعسر 2 : 808 / 2420 .